قيد التحميل، شكرًا لصبرك...

×
نصيحة سريعة: استخدم شريط البحث للعثور على أي رواية أو فصل
مثال: اسم الرواية + رقم الفصل
يختفي بعد 10 ثواني

رعاية البشرية - الفصل 21: لعبة الصندوق الرملي: تطور الجراثيم

الفصل 21 من رواية Shepherding Humanity - رعاية البشرية

لا تفوت الفصول الجديدة!

تابعنا لتصلك الإشعارات فور نزولها.

تابعنا
حجم الخط: 18px


 

الفصل 21: لعبة الصندوق الرملي: تطور الجراثيم



"بتكنولوجيا التيرانيس، يمكن إنجاز ذلك بسهولة" رد عقل الخلية الجماعي

"ولكنهم لن يتمكنوا من رفع مستواهم من خلال قتل الوحوش كما في ألعاب MMORPG على الأرض"



☆ ألعاب MMORPG هي اختصار لـ Massively Multiplayer Online Role-Playing Game، وهي نوع من الألعاب الإلكترونية التي تجمع بين العديد من اللاعبين عبر الإنترنت في بيئة عالمية مفتوحة. في هذه الألعاب، يتقمص اللاعبون شخصيات خيالية (أبطال أو شخصيات من عوالم أخرى) ويتفاعلون مع بعضهم البعض في بيئة افتراضية ☆



أومأ شو زي.


في النهاية، لم تكن هذه لعبة حقيقية، وكان ذلك متوقعًا.

كما أنه لم يكن يرغب في إنشاء نظام مستويات يشجع الناس على قتل الوحوش من البداية. كانت لعبته ستكون مشابهة لـ "ماينكرافت" لعبة صندوق رملي في عالم مفتوح حيث يكون اللاعبون أحرارًا في الاستكشاف، التطور وخلق ما يريدون.


كانت ستشبه أيضًا لعبة المحاكاة "سبور" ولعبة "مول مانور" حيث يقضي اللاعبون وقتهم في الزراعة والانخراط في الأنشطة السلمية.


كان شو زي ينوي تحديد سرعة انقسام الخلايا داخل اللعبة بمقدار 10,000 وحدة وترك اللاعبين يبدأون كجراثيم ويتطورون إلى أي نوع يختارونه.


كانوا سيتحكمون في انقسام خلاياهم، ونموهم، تطورهم، كبرهم ووفاتهم، وكان إتمام دورة لعب "تطور الجراثيم" سيستغرق عدة أيام... على أمل أن يتمكنوا من مفاجأته وتطوير أنواع استثنائية.


كان هذا مجرد مشروع جانبي فكر فيه على عجل.


لن يتطلب الأمر الكثير من الجهد، وكان تركيزه الرئيسي لا يزال على الصندوق الرملي الكبير.


لن يتمكن اللاعبون من الوصول إلى الصندوق الرملي الكبير، وسيتعين عليهم الاكتفاء بالترفيه في الصندوق الرملي الصغير.


لم يكن يمكنه السماح لهم بمشاركة العالم مع السكان الأصليين بما أنهم لا يستطيعون رفع مستواهم بقتل الوحوش وسيظلون ضعفاء. أما بالنسبة للسماح لهم بأن يصبحوا أقوى من خلال التدريب البطيء والصبور مثل السكان الأصليين؟


'هاها. كما لو كان لدي الوقت للاعتناء بكم!'


بما أن هذا الصندوق الرملي الصغير المستقل كان سيصبح مصدرًا للعديد من الأنواع الجديدة، قرر شو زي أن يسميه "أرض التكوين".


من بين الأنواع التي يتطورها اللاعبون، سيختار شو زي أقوى وأندر الأنواع ذات أكبر إمكانات وينقلها إلى الصندوق الرملي الأكبر. يجب أن يسمح له ذلك بإتمام العالم الجديد الذي سينشأ بعد الطوفان العظيم وسقوط الحضارة السومرية.


بعد كل شيء، لم يكن يمكنه السماح للـ حشرات الذكية بالاحتكار على الذكاء.


في هذه اللحظة، كان شو زي يعرف أن وجود نوع واحد فقط من الكائنات الذكية يمكن أن يؤدي بسهولة إلى اختلال شديد في التوازن وتدمير الصندوق الرملي. كان يريد خلق عالم متنوع يحتوي على العديد من الأجناس المختلفة.


أما بالنسبة لاستخدام اللعبة لكسب المال؟


لم يكن شو زي يخطط لذلك. كان يريد فقط علاج مرضه. هذا كل شيء.


'كم من الوقت سيستغرق هذا؟' سأل شو زي.


"حوالي ثلاثة أيام" أجاب عقل الخلية الجماعي. كان الأمر سريعًا بشكل غير متوقع. "يمكننا استخدام التكنولوجيا الحالية – نظارات الألعاب VR – كوسيط"


'ها؟ VR؟ هل سيكون ذلك مناسبًا؟' اندهش شو زي.


بينما كانت أفلام VR شائعة للغاية، كانت ألعاب VR القليلة التي جربها على الإنترنت سيئة للغاية.


ولكن إذا قال عقل الخلية الجماعي أن الأمر مناسب، فسوف يأخذ بكلامه. كانت حضارة التيرانيس السابقة قد ركزت على تطوير أدمغتها لزيادة ذكائها وابتكرت مستوى مذهلًا من العلم والتكنولوجيا.


'إذن سأبدأ بإنشاء صندوق رملي صغير في الفناء ليستخدمه اللاعبون كإعداد لللعبة تطور الجراثيم'


مقارنةً بالمرة الأولى التي قام فيها بهذا العمل، تحسنت حالة جسده بشكل كبير.


'على أي حال، سيكون ذلك مساحة صغيرة حوالي ثلاثين مترًا مربعًا أمام بابي الأمامي' حمل شو زي المعول. 'بهذه الطريقة، إذا أزعجني أحدهم، يمكنني بسهولة سحقهم تحت حذائي أثناء خروجي'


من المفترض أن يستغرق عقل الخلية الجماعي عدة أيام لإنهاء إعداد شبكة اللعبة، إلى جانب التحضيرات الأخرى. وكان شو زي سيستخدم تلك الفترة لإكمال نصيبه من العمل.


'لقد أصبحت مزارعًا حقًا، أليس كذلك؟'


بأداة المعول، قام شو زي بإنشاء صندوق رملي صغير بمساحة ثلاثين مترًا مربعًا. بفضل خبرته السابقة، كانت المهمة سهلة، وأنهى بناء الصندوق الرملي بسرعة ليشبه التصميم الذي قام به من قبل.


بعد الانتهاء، استخدم مرة أخرى مدفع اللهب لإزالة بقايا النباتات والحيوانات.


هذه المرة كان جسده قويًا وصحيًا، واستغرق العمل يومًا ونصفًا فقط. وكانت ملابسه مغطاة بالطين الأسود عندما انتهى وذهب إلى الحمام.


...


كان تشن وينشان لاعبًا محترفًا قد اشترى العديد من الألعاب على ستيم. كان قد أنهى للتو جلسة من "سيكيرو" وكان في وسط لعنته للعبة بسبب صعوبتها. وبعد أن هدأ، بدأ يتصفح قائمة الألعاب المستقلة الجديدة على ستيم، على أمل أن يجد جوهرة مخفية.


"ما هذا؟"


"لعبة VR؟"


"بيتا مغلقة تطور الجراثيم؟"


لعبة محاكاة غير رسمية. تطور الأنواع. إمكانيات لا نهاية لها. الخيار الأول للاعبين غير الرسميين؟


التقط بعض الكلمات المفتاحية وضحك. لعن في ذهنه المبرمج الصيني الذي رفع هذه اللعبة.


'إمكانيات لا نهاية لها؟ التطور من الجراثيم؟'


"هل تعتقد أنك تلعب مدنية 7؟"


"حتى في تلك اللعبة، تبدأ كقبيلة بدائية. هنا، نقطة البداية أكثر سخافة. تبدأ كجرثومة، خلية واحدة؟ هذه الحرية ببساطة مستحيلة. هل تعتقد أنك أفضل من صانعي الألعاب الأوروبيين والأمريكيين؟"


ولم يكن الأمر كما لو أنه لم يلعب ألعاب VR من قبل. ما مدى جودة هذه اللعبة؟


"هاها، ألعاب VR لم تعد مفهومًا جديدًا ساخنًا، وقد توقفت شعبيتها منذ فترة طويلة. لقد جربتها من قبل؛ تضع نظارات VR، ثم تلعب بالكتل الخشبية، تطعم الأبقار وتلعب دور الخنزير... التكنولوجيا الحالية ببساطة لا تكفي" تهكم بينما كان يحملها.


كانت 43 جيجابايت، وهو أمر سخيف.


بعد أن انتهى من التنزيل، سجل حسابه "سائق أكينا" ثم ارتدى نظارات VR التي كان يستخدمها عادة لمشاهدة الأفلام وبدأ اللعبة.


'على الأقل الشاشة الافتتاحية مصممة جيدًا' بمجرد أن سجل تشن وينشان الدخول، أضاءت عينيه باهتمام. شعر أن اللعبة كانت مختلفة عن الألعاب VR المعتادة التي كانت قد تم تصميمها بشكل فظ. انتظر قليلاً، ولكن كان هناك خيار واحد فقط:


[هل ترغب في بدء تطورك؟]


حدد "نعم" بصمت.


غشي العالم في الظلام، شعر وكأنه يسبح بلا هدف في محيط مظلم.


'كيف يمكنني أن أشعر بأطرافي، كما لو أنني أسبح فعلاً في المحيط؟' تجمد ذهن تشن وينشان للحظة. 'هل هذه تكنولوجيا معجزة تستخدم إشارات جهاز الـ VR لنقل معلومات حسية اللعبة مباشرة إلى العقل، مما يتيح لك الشعور بمشاعر فائقة الواقعية؟'


'هل هذه هي لعبة الواقع الافتراضي الأسطورية التي تحقق واقعية بنسبة مئة في المئة؟'


في الواقع، تم تحويل روح تشن وينشان إلى بيانات وتم إرسالها عبر الإنترنت إلى جرثومة في الصندوق الرملي الصغير الذي بناه شو زي في فناء منزله.


بالطبع، لم يفهم شو زي المبادئ وراء هذه التكنولوجيا المعجزة التي سمحت له بذلك. وبصراحة، لم يكن يهتم.


'إنه مظلم جدًا' شعر تشن وينشان بالحيرة بعد السباحة لفترة في المحيط المظلم.


'ماذا أفعل بحق الجحيم؟'


'لماذا لا أستطيع رؤية أي شيء؟ هل أنا أعمى حقًا؟'


في هذه اللحظة، ظهرت رسالة النظام: "اللاعب لا يزال فقط جرثومة - يرجى تطوير عيون للحصول على الرؤية"


؟؟؟


'هل يمكنني تطوير عيوني؟'


تفاجأ تشن وينشان... هذه اللعبة اللعينة... هذه اللعبة التي تسمى لعبة المحاكاة غير الرسمية أكثر صعوبة من "سيكيرو"!




© حقوق الترجمة محفوظة لمدونة أنفاس الراوي. لا يجوز إعادة نشر أو توزيع المحتوى دون إذن مسبق. يمكن المشاركة مع ذكر المصدر والتنويه للمدونة. 


لا تفوت الفصول الجديدة!

تابعنا لتصلك الإشعارات فور نزولها.

تابعنا
محرر ومترجم في "أنفاس الراوي"، أعمل على تقديم أفضل تجربة قراءة للأعمال الأدبية والفانتازية.

التعليقات

الانتقال إلى قسم التعليقات