الولادة من جديد مع أقوى نظام - الفصل 1: سأذهب أولًا... لا تفتقدني كثيرًا
لا تفوت الفصول الجديدة!
تابعنا لتصلك الإشعارات فور نزولها.
الفصل 1: سأذهب أولًا... لا تفتقدني كثيرًا
إلى الشخص الذي قد يكون محظوظًا بما يكفي ليجد رسالتي،
سبعمائة واثنان وخمسون مليونًا، ستمائة وثمانية وأربعون ألف نبضة قلب.
هذا هو عدد المرات التي دق فيها قلبي داخل جسدي، قبل أن أمنحه. أنا، الذي عشت حياة مليئة بالألم، ومع ذلك كانت مليئة بالسعادة، كان لدي العديد من الندمات، ومن بين تلك الندمات كان موتي... أعزب!
آه! لا تنظر إليّ بتلك النظرات التي تملؤها السخرية والاحتقار، فأنا متأكد من أنكم، نعم أنتم! من تقرؤون هذه الكلمات الآن، أنتم مثلي. كلنا عزاب!
ماذا؟ لست أعزب؟ في هذه الحالة، تبا لك! كيف تجرؤ على قراءة هذا؟! أليس لديك أدنى فكرة عن مشاعرنا نحن الفتيان الوسيمين المساكين، الذين لم يتمكنوا حتى من مواعدة فتاة؟
ألا تعرف ألمنا؟ معاناتنا؟ أيامنا التي لا تنتهي ونحن عالقون في الحمام نقوم بتدريبات اليد الواحدة؟
تُح! أنت خنزير غير متحضر. أين ذهب قول "الأصدقاء قبل الفتيات"؟ عارٌ عليك يا صديقي، عار عليك.
أنت الأوسخ، الذي لا يفهم أهمية الأخوة. آمل أن لا يرتفع عضوك الذكري أبدًا مرة أخرى! دعنا نرى إذا كنت ستظل شابًا شهيرًا بعدها!
أين كنت؟ آه نعم، متّ وأنا أعزب. ومع ذلك، قبل وفاتي، حصلت على أول قبلة وأخيرة من فتاة جميلة كانت تعرف بأنها أجمل فتاة في الأكاديمية.
يا رجل، كانت شفتيها ناعمة لدرجة أنني شعرت وكأنني كنت في السحاب.
لو أن الفتيان في المدرسة رأوا تلك اللحظة، لكانوا عضوا على مناديلهم من شدة الغيرة. أنا متأكد أن جميع معجبيها كانوا سيتحدون لقتلي.
لكن الحظ سيء لهم؛ لأنه بحلول الوقت الذي يجد فيه أحدهم هذه الرسالة، سأكون قد رحلت عن هذا العالم! ههههه!
أغادر هذا العالم بالعديد من الندمات، لكن كان هناك شيء واحد لا أندم عليه، وهو أنني منحت قلبي لها. على الرغم من أنها كانت صديقتي لمدة ساعات قليلة فقط، إلا أن تلك الساعات كانت أسعد ساعات حياتي.
أدعو لها بأن تعيش حياتها بأقصى ما يمكن. ليس فقط من أجل نفسها، بل أيضًا من أجلي.
إلى الشخص الذي يقرأ هذه الرسالة الآن، أتمنى لك يومًا مباركًا. لا أعرف من أنت، ولا أين أنت، ولا ما تمر به. ولكن دعني أخبرك بشيء واحد فقط.
عِش حياتك بأقصى ما يمكنك، وعِش بلا ندم. فهناك الكثير من الناس مثلي، الذين لن يكونوا قادرين على رؤية شروق الشمس غدًا عندما نغلق أعيننا هذه الليلة. لم أكن أهتم بالعالم من قبل، ولكن عندما رأيت آخر غروب شمس في حياتي، أدركت بأن قد فاتتني العديد من الفرص الجميلة.
لا تكن مثلي.
لا تضيع حياتك.
قدّر كل لحظة، كأنها آخر لحظة.
وقبل أن أنهي هذه الرسالة، اسمح لي أن أقدم لك نصيحتي الأخيرة.
احمل معك المناديل أينما ذهبت.
ويليام
الفتى الذي مات ليعيش الآخرون.
---
ملاحظة: في حال كانت هناك فرصة ضئيلة لأنك أنت من وجد هذه الرسالة، فالرجاء تجاهل النصف الأول والنصف الثاني مما قرأته. كنت أمزح فقط! لا تأخذ كلامي على محمل الجد.
إذا كان القدر يريد ذلك، فستتلاقى طرقنا مرة أخرى. وأتمنى أنه في المرة القادمة التي نلتقي فيها، سنتمكن من إتمام الأمور غير المكتملة بيننا. أعدك أنه عندما يأتي ذلك الوقت، لن أسمح لك بالرحيل.
حسنًا، سأذهب أولًا... لا تفتقدني كثيرًا، حسنًا؟ وأيضًا، لا يُسمح لك أن تتابعني على الفور! لأنه إذا فعلت، سأكون حزينًا جدًا. اعتنِ بإخوتي الصغار في الملجأ من أجلي.
مع السلامة، بيل.
---
دمعة واحدة سقطت، تلتها دمعة أخرى. سرعان ما ابتلت الرسالة المكتوبة بالدموع. ضبابت رؤية بيل بينما كانت دموعها تتساقط كالمطر.
"ويليام، أنا آسفة" احتضنت بيل الرسالة بقوة.
"أنا آسفة"
مع غروب الشمس واختفائها من الأفق، وظهور النجوم الأولى في السماء، كانت دقات قلب ويليام القوية في صدرها، هي من بقيت بجانبها حتى جفت دموعها.
© حقوق الترجمة محفوظة لمدونة أنفاس الراوي. لا يجوز إعادة نشر أو توزيع المحتوى دون إذن مسبق. يمكن المشاركة مع ذكر المصدر والتنويه للمدونة.
لا تفوت الفصول الجديدة!
تابعنا لتصلك الإشعارات فور نزولها.

التعليقات
الانتقال إلى قسم التعليقات