قيد التحميل، شكرًا لصبرك...

×
نصيحة سريعة: استخدم شريط البحث للعثور على أي رواية أو فصل
مثال: اسم الرواية + رقم الفصل
يختفي بعد 10 ثواني

بطل الظلام - الفصل 80: المستدعي المظلم

الفصل 80 من رواية بطل الظلام

لا تفوت الفصول الجديدة!

تابعنا لتصلك الإشعارات فور نزولها.

تابعنا
حجم الخط: 18px

الفصل 80: المستدعي المظلم


استعد خان وأتباعه لمواجهة زعيم الطابق في الزنزانة "الليتش". أعادوا تنظيم صفوفهم إلى تشكيل دفاعي، إذ لم يكن لدى خان أي فكرة عن قدرات هذا الليتش الذي يستطيع استدعاء جيش كامل من الموتى الأحياء.

قال الليتش بصوت مهيب: "استعد لمصيرك، أيها الفاني. سأحوّلك أنت ومخلوقاتك إلى عبيد لي. ستدفع الثمن لتدمير جيشي!"

بدأت خمسة كتب تدور حوله في حركة دائرية، وفجأة، ظهر حاجز مظلم يحيط بزعيم الطابق، وشرع "الليتش" في تلاوة تعويذة طويلة.

قال خان بحزم: "هذا أمر مقلق... التعويذات الطويلة تعني عادة هجمات واسعة النطاق. الجميع، هاجموا بكل ما أوتيتم من قوة!"

اندفع أتباعه للهجوم باستثناء آرمين، مستخدمين أقوى مهاراتهم وأسلحتهم الثقيلة:

استخدم أوميغا مخالب التقطيع.

شن بلاكوول هجوم شق الأرض.

أطلق أوليفر سهام انفجار المانا.

قذف سيريل تعويذات من النار والصواعق.

هاجمت مينوتورات الفيلق بالهراوات والفؤوس.


لكن بعد انتهاء الهجوم، وتبدد الغبار، وقف خان مذهولًا.

امتص الحاجز المظلم كل هجماتهم، وظهرت عليه أنماط حمراء وخضراء جديدة، مما جعله أكثر كثافة وقوة.

صرخ خان في ذهول: "ما هذا بحق الجحيم؟!"

وأضاف متسائلًا بسخرية: "أي نوع من السحر هذا؟!"

فقد كان عاجزًا عن فهم كيف تحولت هجماتهم من محاولة لتدمير الحاجز إلى تعزيز قوته.

بينما استمر "الليتش" في ترديد تعويذته، خرجت دفقة مفاجئة من المانا من الحاجز، وبدأت الكرات العنصرية التي امتصها تتجمع معًا. كانت تلك الكرات هي نفس الهجمات التي وجهها فريق خان.

صاح بلاكوول بصوت جهوري:
"خلفي!"

غرس درعه العملاق في الأرض وثبت أقدامه، بينما هرع خان وبقية أتباعه للاختباء خلفه. قام بلاكوول بتنشيط جميع مهاراته الدفاعية، مثل إرادة الفرسان وحصانة الدفاع وهالة الدرع.

بووم!
بنج!
تشانج!

توالت الانفجارات على درعه العملاق، واهتز الكهف بأكمله تحت وطأتها. كان بلاكوول، رغم قوته ومهاراته الدفاعية، يتعثر تحت ضغط الهجوم الهائل. لو كان أحد آخر في مكانه، كـ"خان" أو "أوميغا"، لتمزق أشلاءً في الحال.

قال "خان" بخوف وقلق: "ما هذا الزعيم؟ كيف من المفترض أن أقاتله بندية؟"

أدرك سريعًا أن قدرات فريقه الهجومية لم تحدث أي تأثير. بل لم يستطيعوا حتى كسر الحاجز المظلم، الذي لم يكتفِ بامتصاص الهجمات بل أعاد توجيهها ضدهم.

نظر خان إلى مدخل الأنفاق، وقد بدا الهروب الخيار الوحيد أمامه. هذا الزعيم كان قويًا بشكل لا يُصدق، والأسوأ من ذلك، أن "الليتش" لم يهاجم حتى الآن، فما زالت تعويذته غير مكتملة.

لأول مرة منذ دخوله الزنزانة، شعر خان بالعجز التام أمام عدو بدا وكأنه لا يُقهر.

قال بتوتر: "هذا السحر المظلم لعنة حقيقية! هذا العنصر قوي للغاية!"

اندفع نحو أحد الأنفاق، لكن صوت "الليتش" المهيب أوقفه:
"لماذا تهرب؟ دعني أقدم لك ضيافتي"

بإشارة من يده، ظهرت كرة سوداء أمامه، وبدأت تتضخم بسرعة. قبل أن يصل خان إلى مدخل النفق، أغلقت جدران سوداء المدخل تمامًا. حاول ضربها بسيفه مستخدمًا مهارة قطع الرياح، لكنها لم تُحدث أي خدش.

ألقى نظرة يائسة نحو المدخل الآخر، ليجد المصير ذاته.

قال الليتش بصوت جهوري:
"اشهد قوتي... أنا أجاك، المستدعي المظلم!"

نشط خان مهارة قشور سومير، وهرع بلاكوول إلى مقدمة الصفوف لحمايته. وقف أوميغا وجوغرام على جانبيه، بينما ألقى سيريل و آرمين حواجز دفاعية على المجموعة. عاد بقية أفراد الفيلق إلى ظلال خان، بعدما أدركوا عدم قدرتهم على تقديم المساعدة.

في ذهن خان، رن صوت غريزته للبقاء كصافرات إنذار. شعر بالطاقة المدمرة التي تنبعث من الكرة السوداء المتضخمة بسرعة.

همس لنفسه: "هل هذه نهايتي؟"

وقف بثبات، ممسكًا بسيفه، مستعدًا لمواجهة ما سيأتي. خلفه، أتباعه كانوا مستعدين للتضحية بحياتهم لحمايته.

بوووم!

ضربت الكرة العملاقة المجموعة، وغرق المكان فجأة في ظلام دامس. لم يكن هناك ضوء، ولا انعكاس، ولا شيء. حتى خان لم يستطع رؤية نفسه.

وفجأة، ظهر أمامه شكل هائل لـ"الليتش"، بجمجمة تشتعل بالنيران. بلغ طوله 15 مترًا، وهو يطفو في الهواء.

ثبتت أعين الليتش المتوهجة الحمراء على خان، وقال بصوت مهيب: "مرحبًا بك في جحيمي!"








© حقوق الترجمة محفوظة لمدونة أنفاس الراوي. لا يجوز إعادة نشر أو توزيع المحتوى دون إذن مسبق. يمكن المشاركة مع ذكر المصدر والتنويه للمدونة.

لا تفوت الفصول الجديدة!

تابعنا لتصلك الإشعارات فور نزولها.

تابعنا
محرر ومترجم في "أنفاس الراوي"، أعمل على تقديم أفضل تجربة قراءة للأعمال الأدبية والفانتازية.

التعليقات

الانتقال إلى قسم التعليقات