قيد التحميل، شكرًا لصبرك...

×
نصيحة سريعة: استخدم شريط البحث للعثور على أي رواية أو فصل
مثال: اسم الرواية + رقم الفصل
يختفي بعد 10 ثواني

الفصل 109: تحت ظل الخيانة

اكتشف أحداث الفصل 109 من رواية بطل الظلام حيث تتفجر المؤامرات في عشيرة فولستوف! خيانة خطيرة تُحاك في الظل... هل سينجح كيكوتا أم سيُكتشف؟ اقرأ الآن!

لا تفوت الفصول الجديدة!

تابعنا لتصلك الإشعارات فور نزولها.

تابعنا
hero of darkness

الفصل 109: المكيدة

أصبح تحدي "كيكوتا" العلني بمثابة جرس إنذار لعشيرة "فولستوف" بأكملها، مما أجبر حتى الأسياد المختبئين الذين كانوا بعيدين أو لم يعودوا يتدخلون في شؤون العشيرة على العودة والتحرك.  

في مقر العشيرة الذي يمتد على مساحة 5 كيلومترات، تجمّع المئات من أفراد عشيرة فولستوف داخل القاعة الرئيسية لقلعة ضخمة مكونة من خمسة طوابق، بُنيت بتصاميم مبهرة ودقيقة.  

تختلف عشيرة فولستوف جذريًا عن عشيرة "أوديلشوانك"، فهي تضم أجناسًا مختلفة وهجائنَ من كل الأنواع. لا يهم إن كنت هجينًا أو أن والديك ينتميان إلى عرق مختلف، طالما كنت تحمل دماءهم، فأنت واحد منهم.  

وبفضل هذه القاعدة، بلغ عدد أفراد العشيرة 17 ألف عضو، بينهم 6 آلاف مقاتل محنّك، بينما انشغل الباقون بمجالات مثل الخيمياء، والصناعات الحرفية، والهندسة المعمارية، وحتى التأريخ.  

سيطرت العشيرة على معظم الأسواق، ولم يكن لها منافس يُذكر. بل إن معظم سكان مدينة "فلاڤوت" لا يعرفون حتى القوة الحقيقية لهذه العشيرة، لأن أعمالها كانت تُدار تحت أسماء وهمية وشركات وهمية، كما أن تنوع أعضائها جعل من المستحيل تتبعهم أو اتهامهم.  

رغم أن عشيرة ڤيفالدي تُعتبر رسميًا قائدة النبلاء، إلا أن المطلعين فقط هم من يدركون القوة الحقيقية لعشيرة فولستوف.  

في هذه الأثناء، انعقد اجتماع داخل القاعة الرئيسية للقلعة، والتي كانت بحجم ملعب كرة قدم صغير. حضر أكثر من 600 عضو من ذوي المناصب المهمة في العشيرة، بينما كان كبار القادة يجلسون على منصة في نهاية القاعة.  

13 شخصًا فقط جلسوا على كراسي فاخرة تشبه العروش، ينتمون إلى أجناس مختلفة. 7 منهم هجائن، بينما الخمسة الباقون يحملون سمات أجناس بارزة.  

على العرش الأكبر جلس رئيس العشيرة، وهو شيطاني طويل القامة ذو بشرة شاحبة وشعر أشقر، يحيط به عضوان آخران من النخبة: ذئب أسود وأفعى صفراء، جلسوا على كراسٍ أصغر قليلًا.  

"إذن، ما هو القرار؟" سأل رئيس العشيرة بصوته الجبار.  

"كما اقترح سيدنا، ليس نحن من يجب أن يخاف من كيكوتا، بل هو من يجب أن يرتعب منا! لقد جمعنا معلومات كافية عنه لضمان موته ببطء إذا تجرأ على الاقتراب من مقرنا." أجاب أحد شيوخ العشيرة العشرة الأقوياء.  

"صحيح. من المعطيات التي بحوزتنا، كيكوتا هو دوبلر، وهذا ما سمح له بالتسلل إلى مقري عشيرتي ستابروت وأوديلشوانك دون أن يُكتشف." أضاف شيخ آخر.  

"إذا استخدمنا تشكيلة تعقب الدماء وحواجز الكشف، سنتمكن من تحديد موقعه بمجرد دخوله إلى الساحة حيث سيُخبَّأ السيد إيرين. وبوجود اثنين من الأساتذة الكبار - بما فيهم سيدنا الذي بلغ نصف مرتبة القديسين - لن يتمكن من الفرار حيًا." أوضح المستشار الرئيسي، وهو ساحر جلس على كرسي أحمر أسفل العرش.  

"لكن كيف نتأكد من أن التشكيلة ستكشف أي دخيل لا ينتمي للعشيرة؟" سأل رئيس العشيرة بلهجة تنم عن سطوته.  

"دورمامو فولستوف"، رئيس العشيرة الحالي، كان مقاتلاً وصل إلى نصف مرتبة القديسين قبل بلوغه 72 عامًا. يُعتبر عبقريًا مرعبًا، حتى أن حاكم مدينة فلاڤوت نفسه يهابه. لولا وجود قائد الحرس ستراز بولتومير وسليمان إلفينهايم، لكان دورمامو الحاكم المطلق للمدينة دون منازع... إلا إذا ظهر قديس حقيقي.  

"باستخدام هذه." أجاب المستشار، ثم وُضع أمامهم صندوق صغير يحتوي على تمائم حمراء.  

"لا يوجد سوى 17 تميمة، كل منها يحمل دم العشيرة. سنستخدمها كوسيلة لتتبع الداخلين والخارجين. أي شخص لا يرتديها سيُعتبر دخيلاً، وسننتبه إليه فورًا."

"كيف سنوزعها إذن؟" سأل أحد الشيوخ.  

"ستُعطى ستة منها لأقوى مقاتلينا الذين سيتولون الحراسة، وأربعة للسحرة المسؤولين عن التشكيلات السحرية. سيحصل رئيس العشيرة والسيد جان والسيد كوني وأنا على أربعة. أما الثلاثة الباقية، فستُعطى للسيد إيرين والسيد بارثولوميو، بينما تُحفظ الأخيرة احتياطيًا."  

"ما رأيك يا بارثولوميو؟ إنها حياة ابنك التي على المحك. هل توافق على هذه الخطة؟" التفت رئيس العشيرة إلى رجل أشقر في الخمسينيات من عمره، فنهض من كرسيه وأجاب بخضوع:  

"ليس لدي أي اعتراض، سيدي."

"وأنت يا إيرين؟" سأل الرئيس مجددًا شابًا أشقرًا في الثلاثينيات، يبدو وسيمًا ورشيقًا.  

"أنا أيضًا أوافق. أثق بقدرات عشيرتنا وبقوة أساتذتنا الكبار."

"إذن، فقد حُسم الأمر. الآن لنتحدث عن الترتيبات الأمنية بالكامل. أريد القبض على هذا الوغد المسمى كيكوتا قبل أن يصل حتى إلى المناطق الداخلية لمقرنا!"

اندلع نقاش حاد بين كبار العشيرة حول التفاصيل. وعندما حلّ الليل، وبعد اكتمال جميع الترتيبات، كان الأب وابنه -بارثولوميو وإيرين- يتحدثان في سرية داخل غرفة معزولة بسحر خاص.  

"الأمر خطير للغاية يا أبي! ماذا إذا اكتشفونا؟ حتى لو كنت خليفة رئيس العشيرة، فسيُعدموننا!" قال إيرين بقلق.  

"لا تقلق يا بني... أنا أعرف ما أفعله. سنستخدم كيكوتا كذريعة لتفادي أي شكوك. وبذريعة هجومه علينا..." توقف الأب وابتسم ابتسامة شريرة قبل أن يكمل:  
"سنقتل رئيس العشيرة."

لا تفوت الفصول الجديدة!

تابعنا لتصلك الإشعارات فور نزولها.

تابعنا
محرر ومترجم في "أنفاس الراوي"، أعمل على تقديم أفضل تجربة قراءة للأعمال الأدبية والفانتازية.

التعليقات

الانتقال إلى قسم التعليقات