قيد التحميل، شكرًا لصبرك...

×
نصيحة سريعة: استخدم شريط البحث للعثور على أي رواية أو فصل
مثال: اسم الرواية + رقم الفصل
يختفي بعد 10 ثواني

أساطير رن زو - الجزء الخامس

أسطورة عميقة تكشف ثمن القوة في قلب "رن زو"، حين سعى وراء "قلب الوحدة" ليجد أن النور لا يولد إلا من الألم والظلام.

لا تفوت الفصول الجديدة!

تابعنا لتصلك الإشعارات فور نزولها.

تابعنا
"هذا هو شعور الوحدة... وكلما تذوقته، زاد إصراري على المضي في طريق الشيطان!" لمع بريق في عيني فانغ يوان، وهو يفكر في قصة "رن زو".
أساطير رن زو - الجزء الخامس

تقول الأسطورة إن رن زو حصل على غو السلوك. وكان غو السلوك مثل قناع، ولكي يرتديه، عليه أن يملك قلبًا.

لكن رن زو لم يكن يملك قلبًا، فقد أعطى قلبه سابقًا إلى غو الأمل، ومنذ ذلك الحين لم يعد يخشى المصاعب.

ولكن ليستخدم غو الموقف، عليه إيجاد قلب جديد.

حينها، توجّه إلى غو السلوك وسأله: "أيها الغو، في كثير من الأحيان، السلوك يحدد كل شيء. والآن وقد واجهت مشكلة، جئت أطلب نصيحتك."

رد عليه غو السلوك: "الأمر بسيط. أنت فقط بحاجة لقلب جديد."

فاستفسر رن زو بدهشة: "وكيف أجد قلبًا جديدًا؟"

تنهد غو السلوك قائلًا: "القلب... في كل مكان، ولا مكان."

فرح رن زو وسأل: "أخبرني كيف؟"

حذّره غو السلوك: "هذا القلب يُدعى قلب الوحدة. أيها الإنسان، هل أنت متأكد؟ بمجرد حصولك عليه، ستواجه ألمًا لا نهاية له، وحدة، وخوفًا لا يوصف!"

لكن رن زو تجاهل التحذير وأصر على المعرفة.

فقال له غو السلوك: "كل ما عليك فعله هو التحديق في السماء المليئة بالنجوم دون أن تنطق بكلمة. وإذا فعلت ذلك حتى بزوغ الفجر، ستحصل على قلب الوحدة."

تلك الليلة، كانت السماء مملوءة بالنجوم.

وفقًا لتعليمات غو السلوك، جلس رن زو وحيدًا على قمة جبل، يحدق في السماء.

قبل ذلك، كانت حياته مليئة بالمعاناة والصراع للبقاء، ولم يجد وقتًا للتأمل في هذا الجمال الغامض.

لكن الآن، ومع تأمله، بدأت أفكاره تتدفق. بدأ يفكر في نفسه، هذا الكائن الضعيف البائس، الذي يعيش حياة مليئة بالخوف واللااستقرار.

'رغم أنني أملك غو الأمل، غو القوة، غو القوانين، وغو السلوك... إلا أن النجاة في هذا العالم لا تزال صعبة. وحتى لو متُ غدًا، هل سيتذكرني العالم؟ هل سيفرح أحد بوجودي، ويحزن لوفاتي؟'

وحين فكّر بذلك، هزّ رن زو رأسه.

في هذا العالم، هو الإنسان الوحيد. فكيف للآخرين أن يوجدوا؟

رغم أنه محاط بالغو، إلا أنه شعر بوحدة جارفة — الوحدة. قلب الوحدة!

وفي تلك اللحظة، عندما بلغ ذروة وحدته، نبض قلب جديد داخل جسده.

أشرقت الشمس على وجهه، لكنه لم يشعر بالسعادة، بل شعر بألمٍ لا ينتهي، ويأس، وارتباك، وخوف.

لم يستطع تحمّل هذا الشعور، إذ لم يكن في قلبه سوى قدوم الظلام ونهاية العالم!

صرخ بألم، ومدّ أصابعه ليقتلع عينيه.

سقطت عينه اليسرى وتحولت إلى شاب ذو شعر ذهبي وجسد قوي، ركع أمامه قائلًا: "يا رن زو، يا أبي، أنا ابنك الأكبر: الشمس الزاهية العظيمة."

وفي الوقت ذاته، تحولت عينه اليمنى إلى فتاة شابة، أمسكت بيده قائلة: "يا رن زو، يا أبي، أنا ابنتك الثانية: القمر القديم القاحل."

ضحك رن زو بصوت عالٍ، والدموع تنساب من محجريه الفارغين، وقال "جيد" ثلاث مرات، ثم تابع: "الآن لديّ أطفال. يمكنني تحمّل ألم قلب الوحدة. من الآن فصاعدًا، سيكون هناك من يفرح بوجودي، ويحزن على رحيلي. حتى لو مت الآن، ستتذكرونني."

"لكن فقط..." تنهد في النهاية، "لقد فقدت عيني، ولن أرى النور مجددًا. من الآن، ستشاهدان العالم بدلًا مني."

لا تفوت الفصول الجديدة!

تابعنا لتصلك الإشعارات فور نزولها.

تابعنا
محرر ومترجم في "أنفاس الراوي"، أعمل على تقديم أفضل تجربة قراءة للأعمال الأدبية والفانتازية.

التعليقات

الانتقال إلى قسم التعليقات