قيد التحميل، شكرًا لصبرك...

×
نصيحة سريعة: استخدم شريط البحث للعثور على أي رواية أو فصل
مثال: اسم الرواية + رقم الفصل
يختفي بعد 10 ثواني

الفصل 479: اللكمة السامية

- رواية ملتهم القداسة: يباغت لوكي عاهل الجسد الذهبي بقبضة مضادة بقوة تفوقه بـ 292 ضعفاً!!!

لا تفوت الفصول الجديدة!

تابعنا لتصلك الإشعارات فور نزولها.

تابعنا
حجم الخط: 18px
كانت كنسةٌ واحدة من كهفه السماوي كفيلة بسحق كل قائمٍ وشخصٍ في هذه المدينة، ولقمةٌ واحدة من أشداق فنرير كافية لابتلاع الحاضرة بأسرها في رمشة عين؛ فالمسألة في غاية السهولة واليسر.
رواية ملتهم القداسة: يباغت لوكي عاهل الجسد الذهبي بقبضة مضادة بقوة تفوقه بـ 292 ضعفاً!!!

غير أنه أعرض عن سلوك هذا الدرب الهين؛ فغايته لم تكن إبادة المدينة في حد ذاتها؛ فإفناء المدينة مؤجلٌ إلى وقتٍ لاحق حين يتفرغ لتذوق لحمها وسبر ما ستدره عليه من غنائم.

أما في اللحظة الراهنة، فقصده الوحيد هو استدراج الكيان السامي الذهبي خارج عرينه؛ وبلوغ هذه الغاية يفرض عليه التواري، وإلا فإن طريدته ستستشعر الخطر وتلوذ بالفرار فوراً.

فبصفته كياناً سامياً يدرك القيمة النفيسة لـسنوات العمر، كان يستحضر بدقة مدى الذعر والتحوط الذي يتملك كائناً لم يتبقَّ في جعبته سوى عشر سنوات من الحياة؛ فكائنٌ بمثل هذا العجز لا يقوى إلا على شن ضربةٍ واحدة، ولن يجرؤ على المقامرة بالدخول في صدامٍ مع كيانٍ سامٍ آخر.

ولو كان لوكي في موضعه، لفرّ عند أدنى بادرة خطر؛ ولهذا آثر ألا يظهر في الميدان شخصياً، وأرسل بدلاً منه بيدقاً يظن الكيان السامي الذهبي أنه قادرٌ على سحقه دون أن يحرق ثانيةً واحدة من رصيد عمره الشحيح.

كمن لوكي في ردهته متفرداً، بينما انتشر إدراكه الحسي عبر إحصائية البصيرة ليطوق المدينة بأسرها؛ وكان موقناً بأن الكيان الذهبي سيكتشف موضعه فور وصوله لعجزه عن حجب وجوده السامي في الوقت الراهن، لكنه أعد للأمر عدته ولم يشغل باله به.

وفي تلك الأثناء، كان راستي ينزل أهوالاً مدمرة بالمدينة؛ فرغم بقائه في المرتبة الرابعة، إلا أن نواة قوة قلب التنين جعلت بطشه يطغى على خبراء المرتبة الخامسة، فلم يقف في وجه آلته أحد.

هبت جحافل من المرتبة الرابعة فمزقها راستي شر ممزق؛ وحين انقض خبيرٌ من المرتبة الخامسة لردعه، حصد راستي روحه بلا عناء.

ولما عجز خبيرٌ واحد عن حسم الفوضى، دفعت السلطات بخبيرين من المرتبة الخامسة معاً، غير أنهما سقطا صريعين تحت نيران ميكاه السوداء! واستمر راستي في سفك الدماء وسحق الصروح كما أُمر؛ حتى بلغت غرفة شوكة التجارية حافة اليأس وقررت استدعاء سلاحها الأثقل!

كان لوكي يترقب بزوغ فريسته حين طرقت مسامعه إشعارات متتالية من رمز الطائفة، تخطره بالديون الفلكية التي تنهال على كاهله تعويضاً عن الدماء والخراب الذي يزرعه راستي.

رمق رمزه بابتسامة ساخرة؛ فلم يكن في وارد سداد شروى نقير، بل أراد الاستمتاع بكيفية استغلال الطائفة للأمر والضحك على جشعهم. وبينما يطالع اللائحة، استوقفه إشعارٌ رسمي يوثق "مصرع راستي"، والتعويض الذي تعين عليه دفعه نظير قتله لزعيم البراغي!

استنارت أساريره وتمتم بتهكم: "إذن تعتبر الطائفة أن راستي قد مات بالفعل... لا عجب أنهم يحملونني وزر كل ما تقترفه يداه باعتباره خطيئتي وحدي..." وبينما كان يقلب ذلك الخاطر، استشعر عبر بصيرته ارتجافاً خافتاً في حواجز الفضاء؛ دلالةٌ أكدت له أن أحدهم يتأهب لتمزيق نسيج الفضاء في جواره المباشر.

ولم تكد الفكرة تومض في ذهنه حتى فُتق الفضاء وتردد دوي تهشم الزجاج؛ وخطا الكيان السامي الذهبي خارج الصدع وملامحه تشتعل غيظاً وحنقاً. غير أنه ما إن وطئت أقدامه الساحة، حتى استشعر هالة كيانٍ سامٍ آخر يتربص في جواره؛ فلم يتردد لحظة واحدة في الارتداد القهقرى للفرار!

تراجع خطوة سريعة ليلج الصدع المنفتح، بيد أن لوكي كان أسرع من البرق؛ فقبض على ذراعه بقبضةٍ كالمشنقة!

ابتسم لوكي في وجهه ابتسامة دافئة وقال: "لا تجزع؛ إنما جئتُ للحديث فقط، ولا أضمر لك أي سوء."

كان كاذباً بطبيعة الحال؛ فكلماته لم تكن سوى مماطلة ريثما تشرع قدرة السحب في نهش سنوات عمر الكيان الذهبي. وحتى لو صدق في مزاعمه، فما كان للكيان الذهبي أن يبتلع هذا الهراء؛ لا سيما بعد أن أحس بسنوات عمره تتسرب من روحه بريبةٍ مروعة! فلم يتوانَ ثانية واحدة.

فعّل ميتاك الجسد الذهبي السامي في التو واللحظة، وشحن بدنه بطاقةٍ باطشة وهوى بقبضته بكل ما أوتي من بأسٍ ساحق ليلكم وجه لوكي مباشرة!

ارتطمت قبضته بوجه لوكي بعنفٍ زلزل الآفاق؛ وفجّر صدام قبضته مع محيا لوكي انفجاراً كاسحاً أطاح بـثلث المدينة الرابضة في الأسفل وحولها إلى رماد!

لقد صب الكيان الذهبي في تلك اللكمة قوة هجومية بلغت: [6 (رتبة الممارسة) × 6 (الإحصائيات) × 6 (الميتاك السامي) × 100,000 (الكهف السماوي) × 6 (شظايا القانون)]، لتصل إلى 129.6 وحدة من القوة السامية!

ويا للصدمة التي شلت أركانه حين انقشع الغبار!

فقبضة لوكي لم تتزحزح قيد أنملة عن ذراعه، بل ظلت تطبق عليه بعزمٍ لا يلين!

والأدهى من ذلك... أن لوكي كان لا يزال يقابله بذات الابتسامة الهادئة، وكأن الضربة لم تكن سوى نسيمٍ عابر داعب وجهه!

فدفاع لوكي القاعدي المدعوم برقعة كهفه السماوي بلغ: [6 (رتبة الممارسة) × 6 (الإحصائيات) × 6 (الميتاك السامي) × 87,381,333 (الكهف السماوي) × 2 (شظايا القانون)]، مسجلاً رقماً فلكياً لا يُطاول: 37,748.7 وحدة من القوة السامية!

وفي خضم ذهول السامي الذهبي، تحركت شفاه لوكي بابتسامةٍ باردة وهمس: "جاء دوري."

وهوى بقبضته رداً بصاعقة ميتاك العظام المنتقمة السامي!

تضافرت طاقته الدفاعية الكاسحة مع كامل قوة اللكمة التي امتصها ليفجر هجوماً مضاداً بلغت قوته: [37,748.7 + 129.6] = 37,878.3 وحدة من القوة السامية!

قوةٌ تفوق أقصى ما يستطيعه الكيان السامي الذهبي بـ 292 ضعفاً!!!

وحين هوت قبضة لوكي على صدره، لم يصمد جسده السامي الذهبي لكسرٍ من الثانية؛ بل تفجر وتفتت إرباً، متطايراً في مهب الريح ككتلٍ متناثرة من الذهب المنصهر!

وعقب سحق الكيان الذهبي، أحدث الفائض الكاسح من عصف الضربة تسونامي هوائياً جارفاً اجتاح الأرض في الأسفل، ليسوي نصف المدينة المتبقي بالتراب في لمح البصر!

لا تفوت الفصول الجديدة!

تابعنا لتصلك الإشعارات فور نزولها.

تابعنا
محرر ومترجم في "أنفاس الراوي"، أعمل على تقديم أفضل تجربة قراءة للأعمال الأدبية والفانتازية.

التعليقات

الانتقال إلى قسم التعليقات