الفصل 537: سحق الجبال وانفجار الـ 1,728 وحدة
- يفجر لوكي قوة 1,728 وحدة ساحقة ويمزق سياف المرتبة السادسة بقبضة نارية! اكتشف تفاصيل النزال المرعب الآن.
لا تفوت الفصول الجديدة!
تابعنا لتصلك الإشعارات فور نزولها.
حجم الخط:
18px
الحقيقة الصادمة التي غابت عن بصيرة السياف هي أن لوكي لم يُصب بأدنى خدش من ذلك الهجوم؛ فكل ما في الأمر أنه تظاهر بالإصابة بحنكة ومكر، خشية أن يستعرض قوة ساحقة تدفع خصمه إلى الفرار والنجاة بجلده مبكراً.
تلك الأخاديد الغائرة التي شوهت جسده لم تكن من صنيع عاصفة السيوف، بل حفرها هو بنفسه مستعيناً بميتاك "النانيت"؛ فلم يُهدر قطرة واحدة من سنوات عمره في الترميم، وإنما اكتفى بتحريك جزيئات سطحه المعدني ليحاكي مشهد التئام الجراح بدهاء.
وانطلت الحيلة ببراعة على ممارس السيف؛ إذ عاود شن هجومه بالعزم ذاته والمقدار عينه من الطاقة. غير أنه كان يجهل فجوة القوة الشاسعة بينهما؛ فلوكي كان يدرك أبعاد الصدام سلفاً ويعلم ما ينتظره، بينما استند السياف إلى افتراضات واهمة ترقباً للنتيجة ذاتها.
وبينما كان السياف يراقب وابل أنصاله وهو ينصبّ على جسد لوكي، اتسعت ابتسامة السخرية على محياه شيئاً فشيئاً. رأى الشرر يتطاير كالمعتاد مشيراً إلى صلابة المقاومة، بيد أن المشهد سرعان ما اتخذ منحى كابوسياً؛ إذ أخذت الأنصال الفضية والسيوف الطيفية بالتهشم والتفتت إلى شظايا متناثرة قبل أن تندثر في الهواء!
في بادئ الأمر، فرك عينيه ظناً منه أن بصره قد زاغ؛ لكن تركيزه أكد حقيقة الصدمة: ما إن تصطدم عاصفة السيوف بالعملاق الأسود، حتى تتحطم النصال وتتكسر كأنها زجاج هش أمام طودٍ أصم!
بلغ الموقف ذروة استحالته، ولم يعد بمقدور السياف إنكار الحقيقة الجاثمة حين رأى لوكي يشق طريقه وسط طوفان الشفرات المكسورة، متقدماً نحوه بخطى ثابتة لا تلين، بدلاً من أن يُقذف بعيداً كجثة ممزقة!
ورغم جهله بالسر الكامن خلف ما يجري، أيقن السياف أن خطباً جسيماً قد وقع. ويُحسب له سرعة بديهته وتداركه للمأزق؛ فقبل أن يدركه العملاق، زأر بهياج مفجّراً الميتاك السامي الثاني في ترسانته!
وفور هُوِيّ نصله، تفجرت أمام لوكي عاصفة جديدة بالغة التوحش؛ لم تكن نصالها هذه المرة خفيفة طائرة، بل كانت أنصالاً ترزح تحت ثقل الجبال الشم!
امتلك كل سيف في تلك العاصفة ثقلاً وبأساً كفيلين بسحق جبلٍ كامل؛ ومع انهمار العشرات منها دفعة واحدة، بدا المشهد وكأن العالم يوشك على الانهيار تحت وطأة هذا الثقل الرهيب!
استبدت بالسياف قناعة مطلقة بأن هذه الضربة ستُخضع هذا الخصم العنيد؛ فامتلاك اثنين من الميتاك السامي في المرتبة السادسة ميزة بالغة الندرة قلّما يظفر بها ممارس آخر.
وحتى لو افترضنا حيازة العدو لميتاك سامٍ ثانٍ، فإن الموازين كفيلة بالانقلاب لصالحه الآن بعد أن أطلق عنان قواه القصوى. فراح يراقب باعتداد وانتشاء ارتعاش الشرر على جسد الغريم.
رأى السيوف الجبلية تصطدم بالعملاق الأسود، وتفجّر طاقة صاعقة انتقلت إلى التربة الخضراء تحت قدميه، فتشققت الأرض وانهارت مشكلة فوهات متصدعة!
تمتم السياف في خلجات صدره بظفر: 'أوشك الأمر على الانتهاء... أي لحظة الآن ويخرّ صريعاً!'
غاصت الأرض تحت قدمي لوكي، لكنه أبى أن ينثني أو يركع! توهج جسده بهالة حمراء قانية وهو يقتحم قلب العاصفة الجبلية بعزمٍ لا يُفل، ماضياً نحو السياف دون أدنى ذرة تردد.
عجزت العاصفة الثانية عن إيقاف تقدمه، فتحولت ابتسامة السياف المغترة إلى ذهولٍ مطبق، وسرعان ما استحال الذهول إلى رعبٍ صرف حين بلغ لوكي مسافة الالتحام، ملوحاً بقبضة صخرية عملاقة تكسوها قفازات قرمزية ملتهبة بالنيران!
لو كان لوكي مجرد كائن سامٍ عادي من المرتبة السادسة، لكانت آمال السياف قد أينعت ثمارها؛ فالسياف وظف المعادلة: [6 (رتبة التدريب) × (6 الإرادة + 6 الجسد) × (6 عاصفة السيوف + 6 جبل السيوف)]، ليفجر عاصفة هائلة بقوة بلغت 864 وحدة قوة! أي أربعة أضعاف بطش عاصفته الأولى، معلناً استنفار قواه القصوى.
بيد أن لوكي، الذي رصد سلفاً حيازة خصمه لميتاك ثانٍ، كان مستعداً لهذا الانفجار؛ وما إن تجلت العاصفة الجبلية حتى استدعى مزيداً من قدرات الميتاك السامي، وضخ طاقته عبر معادلة ساحقة: [6 (رتبة التدريب) × (6 الجسد + 6 الإرادة) × (6 النانيت + 6 الجسد الذهبي + 6 عظام الانتقام + 6 حافة الانشطار)]!
وبإقحام ميتاك "عظام الانتقام" إلى جوار ميتاك "حافة الانشطار"، قفزت قوة لوكي من 432 وحدة إلى 1,728 وحدة قوة! تضاعفت قوته أربع مرات متتالية، ليحقق تفوقاً كاسحاً جعل طاقته تزيد عن ضعف قوة السياف بالتمام والكمال!
استجمع ممارس السيف كل ذرة في حواسه ليرفع نصله الفضي بالعرض حمايةً لصدره في الجزء الأخير من الثانية. غير أن السيف المعدني تفتت كالقش، وواصلت القبضة الجبارة اندفاعها لتهشم القفص الصدري مباشرة!
انخسف صدر السياف في التو، وغاصت القبضة الصخرية مخترقةً أحشاءه لتنفذ من ظهره كانفجار مروّع!
لم تكن فجوة الجرح ملساء أو منتظمة على الإطلاق، بل بدت وكأن صاعقة انفجرت من داخل صدر السياف؛ إذ خلّفت ثقباً فسيحاً يفوق سمك ذراع لوكي بمراحل!
هذا الاتساع الهائل أتاح للوكي سحب ذراعه المغروزة بسلاسة مذهلة، بينما كانت ذراعه الأخرى تلتف في الهواء متهيئة لإنزال ضربة ثانية أشد فتكاً!
وما إن انتزع ذراعه الأولى حتى انهالت القبضة الثانية كالمطرقة؛ وفي محاولة يائسة وغريزية، هوى السياف ببقايا سيفه المحطم فوق رأس لوكي، غير أن العملاق الأسود لم يُكلف نفسه حتى عناء تفاديها.
تلقى الضربة بجمجمته الفولاذية، وكما كان متوقعاً، لم يمسه خدشٌ واحد؛ بينما استمرت قبضتاه تنهالان على جسد السياف الفضي كآلة دمار تطحن عظامه ومعادنه بلا رحمة!
لا تفوت الفصول الجديدة!
تابعنا لتصلك الإشعارات فور نزولها.

التعليقات
الانتقال إلى قسم التعليقات